الولايات المتحدة الأميركية

بعد زيارة وفد أميركي رفيع المستوى إلى بكين الشهر الماضي، وزارة الخارجية الأميركية تعلن أنّ زيارة وزيرها أنتوني بلينكن إلى الصين مخطط لها منذ أسابيع، بالرغم من القيود الوبائية التي تفرضها الصين.

وزارة الخارجية الأميركية

أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، أنّ زيارة وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن إلى الصين مخطط لها في الأسابيع المقبلة بالرغم من القيود الوبائية في الصين.

وقال برايس: "نتقدم إلى الأمام في تخطيط زيارة وزير الخارجية إلى بكين في الأسابيع المقبلة".

كما أشار إلى أنّ "الولايات المتحدة تُولي اهتماماً خاصاً للحالة الوبائية في الصين، لكنها ما زالت تخطط لزيارة بلينكن إلى بكين".

وقبيل الزيارة المرتقبة، قال بلينكن مطلع الشهر الجاري، إنّه بحث مع نظيره الصيني الجديد، تشين غانغ، الحفاظ على خطوط اتصال مفتوحة بين البلدين، مضيفاً أنه "تمّت مناقشة العلاقة بين الولايات المتحدة وجمهورية الصين الشعبية والحفاظ على خطوط اتصال مفتوحة"، وفق ما ذكرت صحيفة "بوليتيكو" الأميركية.

وفي وقت سابق، تعهد وانغ يي، وزير الخارجية الصيني السابق في رسالة لمناسبة العام الجديد، العمل على تصحيح المسار في العلاقات الأميركية الصينية، لكنّه تعهّد أيضاً بمحاربة "جميع أشكال الهيمنة".

وتدعو الصين الولايات المتحدة الأميركية إلى التوقف عن تقويض الاستقرار الإستراتيجي العالمي، وتحمّل مسؤولية نزع السلاح النووي.

وفي 12 كانون الأول/ديسمبر 2022، كشفت وزارة الخارجية الصينية عن تفاصيل اجتماع مع وفد أميركي رفيع المستوى، وصل إلى بكين، وذلك في أول زيارة بعد اجتماع الرئيسين الصيني شي جينغ بينغ والأميركي جو بايدن.

وشهدت العلاقات بين الصين والولايات المتحدة توتراً، بشأن قضايا عديدة من التجارة وصولاً إلى تايوان، وخصوصاً في الفترة التي قضاها وانغ، في منصب وزير الخارجية سابقاً. وزادت حدة التوترات بعد زيارة رئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي تايوان، في آب/أغسطس 2022.

ويعتقد 78.34% من سكان العالم أنّ الاقتصاد الصيني أصبح محركاً رئيساً للاقتصاد العالمي، ويتوقعون أن يؤدي دوراً جديداً وأكبر، وفقاً لاستطلاع صيني حديث.

أعلن في شمرا