طائرة الركاب

خضعت طائرة الركاب الروسية الواعدة "إم – إس – 21 – 300" لاختبارات جوية بغية الحصول على شهادة الجودة وترخيص باستخدامها في روسيا وخارجها.

صرح بذلك ناطق باسم شركة الطائرات الروسية الموحدة.

وقال إن الطائرة قد حققت 14 رحلة جوية اختبارية استغرقت كل منها فترة تتراوح بين 3 و5 ساعات فوق شاطئ البحر الأبيض وبحر بارنتس وجزيرة نوفايا زيمليا (الأرض الجديدة) الروسية وكذلك فوق منطقة شمال جبال الأورال.

وعادت الطائرة أمس من مطار مدينة أرخانجلسك إلى  مطار "رامينسكوي" في ضواحي موسكو.

واختبر أخصائيو الشركة أثناء الرحلات الجوية الاختبارية قابلية الطائرة لمقاومة التجمد وقدرتها على التحليق في ظروف الرطوبة المرتفعة والبرد الشديد.

وتولى قيادة الطائرة طيار الاختبار، فاسيلي سيفاستيانوف وساعده المهندسان، نيقولاي فانورين وألكسندر بوبوف. وضم طاقم الطائرة كذلك الطيار المتخصص في منح شهادات جودة الطائرات، نيقولاي غريغوريف.

يذكر أن طائرة الركاب "إم – إس – 21 – 300"  المزودة بمحركات روسية الصنع قامت بأول رحلة جوية لها في 15 ديسمبر عام 2020.

جدير بالذكر أن "إم إس – 21 – 300" هي طائرة القرن الـ21 متوسطة المدى للجيل الجديد. ويتوقع أن تقوم الطائرة برحلات جوية في روسيا وخارجها. وتتسع الطائرة لـ163 – 211 راكبا حسب النموذج المستخدم. ويبلغ مدى عملها 6 آلاف كيلومتر.

وكان نائب رئيس الحكومة الروسية، يوري بوريسوف، قد أعلن في ديسمبر الماضي أن طائرة "إم إس – 21 - 300" المزودة بمحركات روسية الصنع وجناحين مصنوعين من المواد المشكّلة الحديثة والصالون الذي يتميز بظروف الراحة الجيدة  يمكن أن تنافس أحدث طائرات الركاب الأجنبية في سوق الطائرات العالمية.

المصدر: روسيسكايا غازيتا

أعلن في شمرا