مركز دراسات أمريكي: الجيش الأمريكي عاجز عن خوض حرب ضد دولة عظمى

واشنطن-سانا

كشف تقرير لمركز دراسات أمريكي أن القاعدة الصناعية العسكرية للولايات المتحدة ليست جاهزة لخوض أي حرب ضد أي دولة عظمي كالصين، حيث ستنفد مستودعات الذخائر بعيدة المدى وذات التوجيه الدقيق في أقل من أسبوع.

ونشرت صحيفة وول ستريت جورنال اليوم تقريراً أعده مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية حذر فيه من أن الكميات الهائلة من الأسلحة والذخائر التي أرسلتها الولايات المتحدة إلى أوكرانيا استنفدت مخزونات البنتاغون، وأظهرت أن صناعة الدفاع الأمريكية لا يمكن أن تندفع لخوض حرب كبرى، وكتب سيث جونز نائب الرئيس الأول ومدير برنامج الأمن الدولي في المركز: “توضح الحرب في أوكرانيا أن حرباً للجيش الأمريكي ضد أي قوى كبرى سيتحول إلى صراع طويل الأمد ويحتاج إلى صناعة دفاعية قوية قادرة على إنتاج ما يكفي من الذخائر وأنظمة الأسلحة الأخرى للصمود في هذه الحرب”، محذراً من أن الوقت قد فات على الصناعة الحربية الأمريكية لتعويض الفاقد الكبير في مخزونها لمواجهة لأي تحديات كبيرة طارئة.

التقرير يسلط الضوء على العدد الهائل من الأسلحة والذخائر التي أرسلتها واشنطن إلى أوكرانيا وعلى مدى صعوبة تعويضها، الأمر الذي سيستغرق أعواماً وتوقع المركز البحثي أن نزاعاً أو حرباً مع الصين من شأنه أن يستنزف الإمدادات العسكرية الأمريكية في غضون أسبوع.

وكانت مصادر أمريكية كشفت الاسبوع الماضي أن البنتاغون يستجر الذخائر وقذائف المدفعية من مستودعاته ويرسلها إلى أوكرانيا لتلبية النقص الكبير والحاجة الماسة لأوكرانيا لقذائف المدفعية والذخائر ولإذكاء الصراع هناك وعرقلة عملية التوصل لأي حل سلمي.

أعلن في شمرا