حرب واشنطن التجارية ضد الصين تثير مخاوف شركات أمريكية

لندن-سانا

أعربت شركات أمريكية عدة عن مخاوفها إزاء السياسة التجارية التي تتبعها الولايات المتحدة بشأن الصين ولا سيما الرسوم الجمركية المفروضة على السلع الصينية وما تحمله من تداعيات سلبية على الأعمال الأمريكية.

وذكرت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية أن سياسة المواجهة التجارية التي ما زالت الولايات المتحدة تعتمدها مع الصين منذ ولاية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تثير قلق الشركات الأمريكية وإحباطها وتدفعها إلى التساؤل حول مستقبل الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب على السلع الصينية رغم إلحاقها أضراراً كبيرة بالأعمال الأمريكية.

وأشارت الصحيفة إلى أن سياسة واشنطن إزاء الصين لم تتغير رغم مرور 5 أشهر على تسلم الرئيس الأمريكي جو بايدن السلطة في الوقت الذي تطالب فيه الشركات الأمريكية برسم سياسة تجارية جديدة مع الصين ومعرفة ما سيؤول إليه مستقبل الرسوم الجمركية المفروضة على السلع الصينية.

وفي هذا السياق قال جون غولد نائب رئيس الاتحاد الفيدرالي لتجارة التجزئة في الولايات المتحدة: “لقد مرت خمسة أشهر على هذه الإدارة الجديدة وليس لدينا فكرة واضحة عن السياسة التجارية الصينية حتى الآن “مؤكداً أن لهذا تأثيراً كبيراً على الشركات الامريكية التي يكافح الكثير منها للبقاء في ظل انتشار فيروس كورونا وتتحمل عبئاً إضافياً كبيراً بسبب الرسوم الجمركية المفروضة على الصين.

بدوره قال المتحدث باسم مجلس الأعمال الأمريكي الصيني دوغ باري إن “الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب لا تحظى بشعبية كبيرة لدى الشركات والمستهلكين الامريكيين الذين يتحملون تكلفة العديد من هذه الرسوم”.

ورفعت أكثر من 3500 شركة أمريكية بما فيها كوكاكولا وديزني وفورد دعاوى قضائية ضد إدارة ترامب بشأن تعريفاتها الجمركية على الصين التي تسببت بحسب دراسة أجراها مجلس الأعمال الأمريكي الصيني ومنظمة أكسفورد إيكونوميكس مطلع هذا العام بخسارة ما يصل إلى 245 ألف وظيفة في الولايات المتحدة.

وكانت إدارة ترامب فرضت عام 2018 رسوما جمركية على سلع صينية بقيمة 200 مليار دولار سنوياً فيما تعتبر أكبر رسوم جمركية تفرضها الإدارة الأمريكية على واردات من بلد أجنبي كما عمدت على مدى سنوات إلى محاربة الشركات الصينية.

أعلن في شمرا