بيَّنَ العديد من المواطنين بحماة لـ «الوطن أون لاين»، أن حلويات العيد في هذا الموسم غير متاحة إلاَّ لمن استطاع إليها سبيلاً، وأيضاً إذا كانت من النوع « الشعبي» فقط!.
وأوضحوا أن الحلويات ذات النوعية الجيدة لم تزل مرتفعة السعر رغم انخفاض أسعار السكر وغيره من المواد الداخلة في صناعتها، ولكن الباعة ظلوا متمسكين بأسعارها العالية ولا يريدون ـ كما يبدو ـ أن يتخلوا ولو عن جزءاً يسيراً من أرباحهم الفاحشة!
ولفتوا إلى أن هذه الحال تدفعتهم لشراء الحلويات الشعبية لمناسبة العيد، فهي أرخص وتلبي الحاجة والرغبة.
وذكروا أن سعر كيلو الكعك نحو 30 ألف ليرة والغريبة والبيتفور نحو 25 ألف ليرة والبرازق نحو 20 ألفاً والكنافة بنحو 25 ألفاً والمشبَّك بـ 13 ألفاً، فيما الحلويات الأخرى سعر الكيلو منها ما بين 75 – 250 ألف ليرة.
في حين ذكر عدد من أصحاب محال بيع الحلويات لـ «الوطن أون لاين»، أن الإقبال جيد على موادهم الشعبية من دون غيرها، لكون أسعارها مناسبة لقدرتهم الشرائية.
وبيَّنوا أن أكثر المواد مبيعاً هي أقراص كعك العيد، ثم الأنواع الأخرى من الحلويات الشعبية وخصوصاً المعجنات كالغريبة وأخواتها.
ومن جانبهم، عزا عدد من أصحاب المشاغل، ثبات أسعار الحلويات على ارتفاعها رغم انخفاض سعر السكر ، إلى غلاء المواد الأخرى كالفستق الحلبي والجوز والغاز الصناعي ، عدا عن أجور العمال والنفقات الإضافية.
وبيَّنوا أن الحلويات ليست سكراً فقط، وإنما هي مواد عديدة وعمال ونفقات محال، وأجور آليات وتكاليف مصادر طاقة.
وقال أحدهم: صحيح أن كيلو السكر بنحو 7500 ليرة ولكن كيلو الفستق الحلبي بنحو 150 ألفاً على سبيل المثال لا الحصر.
ولفتوا إلى أن للحلويات الغالية زبائنها الذين «يوصّون» عليها قبل العيد بنحو أسبوع أو عشرة أيام كي يجهزوها لهم، بحسب قولهم.
الوطن أون لاين – محمد أحمد خبازي