تبادل قوات سوريا الديمقراطية والقوات الحكومية الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار بعد الاتفاق الذي أعلن عنه أمس بموافقة الجانبين.
وقالت “قسد” عبر صفحتها الرسمية إن الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ عند الثامنة مساء أمس، شهد خرقاً من جانب القوات الحكومية بدأ باستهداف بلدة “زركان” بريف “الحسكة” بالمدفعية الثقيلة، وقرية “تل بارود” جنوب المحافظة.
وبحسب بيان “قسد” فقد استمرت الخروقات صباح اليوم حيث استهدفت القوات الحكومية مواقع “قسد” في محيط بلدة “صرين” وقرية “حمدون” بريف “حلب” الشمالي ما أودى بحياة امرأة.
في حين أكدت “قسد” التزامها بوقف إطلاق النار وتجنب التصعيد، ودعت الجهات الضامنة لتحمل مسؤولياتها ومتابعة الخروقات بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على استقرار المنطقة.
مرسوم يمنح الكرد حقوقهم وانسحاب لقسد.. هل تفتح الخطوتان باب التهدئة؟
من جهتها، قالت “إدارة الإعلام والاتصال” في وزارة الدفاع إن “قسد” استهدفت آلية عسكرية للجيش قرب ناحية “صرين” بطائرة انتحارية.
ونقلت “الإخبارية السورية” عن إدارة الإعلام في وزارة الدفاع إن قوات الجيش عثرت قرب معبر “اليعربية” بريف “الحسكة”، على معمل لصناعة العبوات الناسفة وذخائر الطائرات المسيّرة، مضيفة أن المعمل كان يحتوي عدداً من الطائرات المسيرة إيرانية الصنع.
ووفقاً للمصدر فقد بدأت قوات الجيش بتمشيط المعمل وتأمينه، فيما قامت قوات سوريا الديمقراطية أثناء ذلك باستهدافه بطائرة مسيرة انتحارية ما أدى لانفجاره وأودى بحياة 7 من عناصر الجيش وإصابة 20 آخرين بجروح.
هذه الخروقات والاتهامات المتبادلة تهدد وقف إطلاق النار في اليوم الأول لتنفيذه، والذي يشمل منح مهلة لـ”قسد” مدتها 4 أيام لإتمام عملية دمج المؤسسات المدنية والعسكرية، وأعلنت وزارة الدفاع أن قواتها لن تدخل إلى “الحسكة” و”القامشلي” وستتوقف عند محيط المدينتين حتى إتمام الاتفاق.