قالت الفنانة “يارا صبري” أن “سوريا” وطنها الذي لم يخذلها، ففيها قضت طفولتها ومراهقتها، ورسمت فيها أحلامها المهنية والحياتية.

وأضافت “صبري” في لقاء ضمن برنامج “عندي سؤال” على قناة “المشهد”، أن الوطن من وجهة نظرها هو العائلة الكبرى. مشيرة أنه لا يمكن لأحد انتزاع سوريتها منها. فهي المكان الذي بنت وأسست فيه كل ماتحلم به، واعتبرت أن الأشخاص هم من خذلوا الوطن ولم يحافظوا عليه.

ولدت “صبري” في عائلة فنية فهي ابنة الفنان “سليم” ووالدتها الفنانة الراحلة “ثناء دبسي”، وزوجها الفنان “ماهر صليبي”. وكانت بداياتها الفنية نهاية ثمانينات القرن الفائت من خلال مسلسل “شجرة النارنج”.

وعن فترة سفرها إلى الإمارات عام 2012، قالت “صبري” أنها ظنت عبارة عن فترة مؤقتة، وستعود بعدها، لكن ماحصل كان العكس واضطرت للبقاء مدة أطول دون أمل بالرجوع. مؤكدةً أنها خلال وجودها في “سوريا” كانت تتمتع بامتيازات كثيرة.

يذكر أن “صبري” قدمت عشرات الأعمال الدرامية بمختلف أنواعها، وكان أبرزها “الفصول الأربعة”، إضافة إلى “ذكريات الزمن القادم” و”جلسات نسائية” و”بكرا أحلى”.

وغابت عن الشاشة مؤخراً لسنوات، إلا أنها عادت من جديد عبر مسلسل “العميل”  تركي معرب، ولاقى ظهورها استحسان متابعي العمل. الذين رحبوا بعودتها إلى التمثيل وأشادوا بأدائها وحفاظها على جمالها الطبيعي.

أعلن في شمرا