نيويورك-سانا
أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية في بورصة وول ستريت على ارتفاع عند نهاية تداولات أمس الخميس، مدعومة بمكاسب أسهم قطاعي الرعاية الصحية والاستهلاك، رغم استمرار المخاوف بشأن شركات الذكاء الاصطناعي وتأثير ارتفاع تكاليف الاقتراض.
وذكرت رويترز أن مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” ارتفع بنسبة 0.33 بالمئة ليغلق عند 7744.06 نقطة، متعافياً من خسائره في بداية الجلسة، فيما صعد مؤشر “ناسداك” بنسبة 0.08 بالمئة إلى 26713.03 نقطة، كما ارتفع مؤشر “داو جونز” الصناعي بنسبة 1.08 بالمئة إلى 52177.69 نقطة.
وفي قطاع التكنولوجيا، تراجعت أسهم عدد من الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وسط تدقيق المستثمرين في مدى تأثرها بارتفاع أسعار الفائدة وتكاليف التمويل.
في المقابل، ارتفع سهم شركة “إيلاي ليلي” للأدوية بأكثر من 3 بالمئة، وسهم “يونايتد هيلث” بنسبة 2.8 بالمئة، فيما صعد سهم “وولمارت” بنسبة 1.4 بالمئة، عقب رفع “دويتشه بنك” تصنيفه للسهم.
وتراجع سهم “إنفيديا” بنسبة 1.8 بالمئة، بعدما قدمت شركة “تي إس إم سي” التايوانية لتصنيع الرقائق الإلكترونية توقعات حذرة لعام 2027، رغم إعلانها أرباحاً فصلية قياسية للمرة السادسة على التوالي، مدفوعة بالطلب القوي المرتبط بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
كما هبط سهم “ديل تكنولوجيز” بنسبة 6.9 بالمئة، وسهم “هيوليت باكارد إنتربرايز” بنسبة 7.1 بالمئة، مواصلين خسائرهما من الجلسة السابقة.
وفي سوق السندات، تراجع العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات، لكنه بقي قريباً من أعلى مستوياته المسجلة منذ عدة سنوات، مع استمرار قلق المستثمرين من الضغوط التضخمية المرتبطة بارتفاع أسعار النفط.
وانخفض مؤشر “فيلادلفيا” لأشباه الموصلات بنسبة 0.9 بالمئة، مسجلاً تراجعه للجلسة السابعة على التوالي.
وكانت مؤشرات الأسهم الأمريكية أغلقت الأربعاء الماضي على انخفاض، وتكبد مؤشر “ناسداك” خسائر حادة، مع تصاعد المخاوف من رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة، عقب صدور بيانات أظهرت ارتفاع التضخم في الولايات المتحدة بأكثر من المتوقع.