ارجع عضو المكتب التنفيذي في محافظة حلب، يوسف الشبلي، أسباب فقدان مادة المازوت إلى خلل في سلاسل التوريد، وتحديداً في عمليات الاستيراد والتفريغ والتوزيع، بسبب إشكاليات في تفريغ البواخر في الميناء.
وأوضح الشبلي، في تصريح لمديرية إعلام حلب، أن الفرق استأنفت، الاثنين، عمليات التوريد والتفريغ والتوزيع للمحافظات، حيث بدأت صهاريج المازوت تصل إلى محافظة حلب.
وأشار إلى وصول 10 صهاريج كدفعة أولى إلى حلب بدأت في تفريغ حمولتها في محطات الوقود، مع توقع وصول أكثر من سبعين صهريجاً بحلول منتصف الليل، لتبدأ السوق بالاستقرار تدريجياً خلال 48 ساعة.
وأضاف الشبلي أن محافظة حلب وجهت، بالتنسيق مع مديرية خدمات الطاقة، بالتشديد في فحص كل أنواع الوقود الواصل إلى المحافظة لضمان جودة المادة، ومنع حدوث أضرار في الآليات، كما حصل خلال الفترة السابقة في عدد من المحافظات.
وفي السياق ذاته، كانت الشركة السورية للبترول قد أعلنت، الأحد 11 تشرين الأول، عن وصول 15 ناقلة مشتقات نفطية، 6 منها محملة بالديزل و9 بالبنزين.
وباشرت الكوادر الفنية بربط وتفريغ ناقلة مازوت بحمولة 65 ألف طن في مرفأ بانياس لتوزيعها فوراً، تليها ناقلتان إضافيتان بانتظار الدور، بالتوازي مع تفريغ ناقلة أخرى بسعة 16 ألف طن في مستودعات بانياس لمواجهة زيادة الطلب الشتوي.
وإلى ذلك، بدأت الشركة السورية للبترول عمليات ربط وتفريغ ناقلة مازوت بسعة 16 ألف طن في مستودعات بانياس، فيما تنتظر ناقلة ثانية دورها للتفريغ، وذلك تلبيةً للطلب المتزايد على المادة مع اقتراب فصل الشتاء.
وأشار مدير إدارة الإعلام في الشركة، عدي الصطوف، في تصريح لوكالة “سانا” للأنباء، يوم أمس، إلى أن الشركة رفضت تفريغ ناقلتين أخريين لمخالفتهما الشروط والمواصفات المطلوبة، مشيراً إلى أنها تعتمد منظومة رقابية صارمة تشمل ثلاث مراحل متتالية من الفحص لضمان جودة المشتقات النفطية.
وأضاف أن الشركة اتخذت مجموعة من الإجراءات لتأمين احتياجات المحافظات من مادة المازوت، أبرزها التنسيق مع مصفاة حمص لزيادة الكميات المنتجة، والمباشرة بتوريد المادة بسعر 150 ليرة سورية للتر الواحد إلى جميع المحافظات، بهدف سد النقص الحاصل.
ولفت إلى إنتاج كميات جديدة من مادة المازوت بسعر 115 ليرة سورية للتر الواحد في مصافي الحسكة، إلى جانب الاستفادة من المخزون المتبقي في مستودعي تشرين وبانياس، واستخدام الكميات الموجودة في الخطوط النفطية لتأمين احتياجات المنطقة الجنوبية، ولا سيما العاصمة دمشق.
هذا وأوضح الصطوف أن استقرار توفر مادة المازوت في السوق سيتحسن مع انتظام التوريدات وعودة مصفاة بانياس إلى العمل.